عاجل

إعصار بافي الفائق يضرب جزيرة روتا الأمريكية بأضرار جسيمة

إعصار بافي يضرب جزيرة روتا

ضرب الإعصار الفائق 'بافي'، المصنف من الفئة الخامسة، جزيرة روتا الأمريكية في المحيط الهادئ، مسبباً أضراراً جسيمة. وبلغت سرعة الرياح 290 كيلومتراً في الساعة، مع هبات وصلت إلى 314 كيلومتراً في الساعة.

أفادت السلطات المحلية في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1,500 نسمة بتلقي بلاغات عن أضرار جسيمة، بينما توقفت خدمات الهاتف المحمول بعد سقوط أحد الأبراج.

تفاصيل الإعصار والمناطق المتضررة

أكد خبير الأرصاد الجوية لاندون أيدليت أن جزيرة روتا بأكملها كانت داخل عين العاصفة، حيث سجلت رياحاً قصوى بلغت سرعتها 180 ميلاً في الساعة. كما شهدت جزيرة تينيان والأجزاء الشمالية من غوام رياحاً تعادل قوة إعصار من الفئة الأولى.

وتوقع الخبراء هطول أمطار تتراوح بين 150 و350 ملم خلال 24 ساعة، مما قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من أن معظم أنحاء جزيرة روتا قد تصبح غير قابلة للسكن لأسابيع.

الاستعدادات والإجراءات

توافد سكان الجزر البالغ عددهم نحو 200 ألف نسمة إلى محطات الوقود والمتاجر لشراء الاحتياجات الأساسية. وأعلنت غوام وجزر ماريانا الشمالية حالة الطوارئ. كما حضرت الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ أكثر من مليون ليتر من الماء و1.2 مليون وجبة غذائية و6,700 سرير و90 مولدا كهربائيا، وافتتحت خمسة مراكز إيواء في المدارس بسعة 1,900 شخص.

شهادات من السكان

قال لو روزاريو، مسؤول الإعلام في مركز البلدية في روتا: 'نحن صامدون، لكننا نشهد رياحاً عاتية وفيضانات هنا... وقد بدأ بعض الناس في الإبلاغ عن أضرار جسيمة'.

احتمى مئات الأشخاص داخل فندق 'غوام بلازا'، حيث كان نحو 70% من النزلاء من السكان المحليين. وأكد المدير العام للفندق سوديبتا باسو أن المولد الكهربائي الاحتياطي بقيمة 800 ألف دولار جاهز للعمل لمدة 2-3 أيام.

وقالت بينكي كوباكوب، صاحبة مطعم في غوام: 'لا أستطيع تحمل خسارة كل هذه الأيام من العمل فالأمر مؤلم'. فيما أعربت أرابيلا باولينو عن ثقتها بأن الأمور ستكون على ما يرام.

مقارنة بالأعاصير السابقة

يأتي إعصار بافي بعد أشهر قليلة من إعصار 'سينلاكو' الذي ضرب المنطقة في منتصف أبريل الماضي، متسبباً بانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف واقتلاع الأشجار. كما تعرضت سفينة الشحن 'إم في ماريانا' لعطل في المحرك أدى إلى انقلابها ومقتل أحد أفراد طاقمها.

الإعصارالتاريخسرعة الرياحالأضرار
بافييوليو 2026290 كم/سأضرار جسيمة في روتا
سينلاكوأبريل 2026-انقطاع الكهرباء واقتلاع الأشجار
ماوار2023-فيضانات وانقطاع الكهرباء

تحذيرات إضافية

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن ظاهرة إل نينيو بدأت في المحيط الهادئ الاستوائي، مما قد يؤثر على أنماط الطقس عالمياً. كما نبه الصليب الأحمر الأمريكي إلى أن بعض السكان ما زالوا يعيشون في ملاجئ مؤقتة بعد إعصار سينلاكو.