تفاصيل الهجوم الإيراني على الأردن
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس 9 يوليو/تموز 2026، إطلاق 10 صواريخ باليستية باتجاه قاعدة الأزرق العسكرية في شمال الأردن، والمعروفة أيضاً باسم قاعدة موفق السلطي الجوية. وجاء الهجوم في إطار التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
من جانبه، أكد الجيش الأردني في بيان عسكري أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 8 صواريخ، نتج عنها سقوط شظايا دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني عبر منصة إكس إن كل الصواريخ 'تم التعامل معها واعتراضها'.
تهديدات إيرانية بقصف قواعد أمريكية أخرى
هدد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الهجمات ليشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا تكرر العدوان الأمريكي. وقال الحرس الثوري في بيان: 'إذا كرر الجيش الأمريكي عدوانه، فلن تسلم القواعد الأمريكية الأخرى في المنطقة من النيران الكثيفة'.
وتضم منطقة الأزرق قاعدة موفق السلطي الجوية التي شاركت من خلالها في السابق قوات أمريكية وألمانية وبلجيكية وفرنسية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتؤكد عمان أن الأردن لا يضم قواعد أجنبية، لكن قوات محدودة من عدة دول تنتشر في بعض قواعد الجيش الأردني ضمن اتفاقيات تعاون وتدريب.
إنجاز بيئي: الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً
في سياق متصل، حقق الأردن إنجازاً بيئياً بتقدمه 23 مرتبة عالمياً ليحتل المركز 54 في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026. ويعد هذا التقدم مؤشراً على تحسن السياسات البيئية في المملكة.
السياق الإقليمي للتصعيد
يأتي الهجوم الإيراني على الأردن في أعقاب ضربات أمريكية على إيران استهدفت أكثر من 80 موقعاً عسكرياً، رداً على هجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز. كما شنت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التصعيد مع إيران لن يطول، معرباً عن اعتقاده بأن الوضع سيتجه نحو التهدئة سريعاً، في وقت لوحت فيه طهران بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لمزيد من الهجمات الأمريكية.