عاجل

كارثة حرائق إسبانيا: 12 قتيلاً في أسوأ حريق بالمنطقة.. والرياح تعرقل جهود الإطفاء

تفاصيل الحريق المميت

أعلنت السلطات الإسبانية، الجمعة، عن مقتل 12 شخصاً على الأقل في أحد أسوأ حرائق الغابات التي شهدتها جنوب إسبانيا، بالقرب من بلدة لوس غاياردوس في كوستا دي ألميريا. ووصف المسؤولون الحريق بأنه 'الأكثر تدميراً' في المنطقة، وسط جهود مكثفة للسيطرة عليه.

جهود الإطفاء والإجلاء

تم نشر أكثر من 460 من رجال الطوارئ لمكافحة الحريق، فيما تم إجلاء ما لا يقل عن 1405 من السكان من منازلهم، وفقاً لأنطونيو سانز، وزير الصحة والطوارئ في المنطقة. وأصيب 8 أشخاص على الأقل، 4 منهم في حالة خطيرة.

مأساة الضحايا

قال سانز إن بعض الضحايا حاولوا الهروب من النيران عبر مجرى نهر جاف، والذي تحول إلى 'فخ' مميت. لقي 4 أشخاص حتفهم داخل مركبة، بينما قتل 7 آخرون أثناء محاولتهم الفرار سيراً على الأقدام. وأشار سانز إلى أن 'كل شيء يشير إلى أن الضحايا كانوا في الغالب، إن لم يكن جميعهم، من الأجانب'.

«كل شيء يشير إلى أن الضحايا كانوا في الغالب، إن لم يكن جميعهم، من الأجانب» - أنطونيو سانز، وزير الصحة والطوارئ

تأثير الطقس والمناخ

شهدت أوروبا موجات حر قياسية هذا الصيف، حيث حطمت إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة أرقاماً قياسية في درجات الحرارة الشهر الماضي. ووفقاً لخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، فإن أوروبا هي القارة الأسرع احتراراً في العالم، حيث ترتفع درجات الحرارة بأكثر من ضعف المعدل العالمي.

الخسائر البيئية

أكد فرناندو أوخيدا، أستاذ في جامعة قادس، أن أكثر من 3000 هكتار قد احترقت حتى الآن، واصفاً ذلك بـ 'الكمية الهائلة'. وأضاف: 'ليس من الطبيعي حدوث حرائق بهذا الحجم في المناظر الطبيعية للبحر الأبيض المتوسط'.

الإحصائيةالقيمة
عدد القتلى12
عدد الجرحى8 (4 خطيرة)
عدد الذين تم إجلاؤهم1,405
رجال الطوارئ460+
المساحة المحترقة3,000+ هكتار
المفقودون (تقارير رسمية)3

ردود الفعل الرسمية

أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن حزنه إزاء الوفيات، وكتب على منصة إكس: 'أريد أن أعرب عن تعازي لعائلات الذين لقوا حتفهم'. كما وصف عمدة لوس غاياردوس، فرانسيسكو ريس، الوضع بأنه 'مرعب' بسبب الرياح القوية التي ساعدت على انتشار النيران بسرعة.

الخلفية: حرائق الغابات في أوروبا

تعد حرائق الغابات ظاهرة معتادة في أوروبا، لكن تغير المناخ يؤدي إلى طقس أكثر حرارة وجفافاً، مما يهيئ لموسم حرائق أكثر شراسة. وكان هذا الحريق الأكثر دموية في إسبانيا منذ عام 2005، عندما لقي 11 من رجال الإطفاء حتفهم في مقاطعة غوادالاخارا.