عاجل

كارثة حرائق إسبانيا: 12 قتيلاً و23 مفقوداً في أسوأ حريق بالجنوب

كارثة حرائق إسبانيا: 12 قتيلاً و23 مفقوداً في أسوأ حريق بالجنوب

لقي 12 شخصاً على الأقل حتفهم في واحد من أسوأ حرائق الغابات التي شهدها جنوب إسبانيا، وفقاً لمسؤولين محليين. الحريق الذي اندلع قرب بلدة لوس غاياردوس في كوستا دي ألميريا أدى أيضاً إلى فقدان 23 شخصاً، وسط جهود مكثفة من فرق الطوارئ.

تفاصيل المأساة

قال أنطونيو سانز، وزير الصحة والطوارئ في منطقة أندلوسيا: «هذا أكثر حريق تدميراً في منطقتنا حتى الآن». وأوضح أن بعض الضحايا حاولوا الهروب عبر مجرى نهر جاف، لكنه تحول إلى فخ مميت. لقي أربعة أشخاص حتفهم داخل مركبة، بينما قتل سبعة آخرون أثناء محاولتهم الفرار سيراً على الأقدام.

«كل شيء يشير إلى أن الضحايا كانوا في الغالب، إن لم يكن كلهم، من الأجانب، لكن هذا لا يمكن تأكيده حتى يتم تحديد هوياتهم رسمياً» - أنطونيو سانز

وأشار سانز إلى أن الحريق يعد الأكثر دموية في إسبانيا منذ عام 2005، عندما لقي 11 من رجال الإطفاء حتفهم في حريق بوسط البلاد.

جهود الإخلاء والإنقاذ

تم نشر حوالي 150 من عمال الطوارئ لمكافحة الحريق. وقال عمدة لوس غاياردوس، فرانسيسكو رييس، إن الوضع مرعب بسبب الرياح القوية التي ساعدت على انتشار النيران بسرعة. تم إخلاء سكان من منطقتي ألموكايزار وتيرمينار دي فيداس، بالإضافة إلى موقع تخييم يضم 400-500 شخص.

الخسائر البيئية

أفاد فرناندو أوخيدا، أستاذ علم الأحياء بجامعة قادس، بأن أكثر من 3000 هكتار قد احترقت حتى الآن. وقال: «هذه مساحة ضخمة. ليست طبيعية في المناظر الطبيعية للبحر الأبيض المتوسط». وأكد أحد السكان، خوسيه أنطونيو فلوريس، أن الحريق كارثة على البيئة والسكان المحليين.

الظروف المناخية

شهدت إسبانيا الشهر الماضي أرقاماً قياسية في درجات الحرارة، حيث وصلت درجات الحرارة في بعض الأيام إلى 7.1 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي. أوروبا هي القارة الأسرع احتراراً في العالم، حيث ترتفع درجات الحرارة بأكثر من ضعف المعدل العالمي، وفقاً لخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي.

ردود الفعل الرسمية

أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن حزنه العميق إزاء الوفيات، وكتب على منصة X: «أريد أن أعرب عن تعازي لعائلات الذين لقوا حتفهم».

أسئلة شائعة حول حرائق إسبانيا

ما هو سبب حريق جنوب إسبانيا؟

لم تحدد السلطات السبب الدقيق بعد، لكن الظروف المناخية الحارة والجافة ساعدت على انتشار النيران بسرعة.

هل هناك خطر على السياح؟

المنطقة المتضررة هي كوستا دي ألميريا، وهي وجهة سياحية. تم إخلاء بعض المناطق، وينصح المسافرون بمتابعة تعليمات السلطات المحلية.

كيف يمكن المساعدة؟

يمكن التبرع لمنظمات الإغاثة المحلية، أو الاتصال بالسفارة الإسبانية للحصول على معلومات حول جهود المساعدة.