أزمة دبلوماسية وسياحية: رحلة المثليين تبحث عن ميناء
رفضت كل من تركيا ومصر استقبال سفينة الرحلات السياحية «سكارليت ليدي» المخصصة للمثليين، مما أثار موجة من الانتقادات الدولية. السفينة التي تديرها شركة «أطلانتس إيفنتس» وتحمل نحو 1900 راكب، كانت قد خططت للتوقف في ميناءي كوساداسي وإسطنبول التركيين، ثم في الإسكندرية المصرية، لكن السلطات في البلدين منعت دخولها.
السبب الرسمي: «القيم الأخلاقية»
بررت السلطات التركية قرارها بأن المجموعة المستأجرة للسفينة «معروفة بسلوكيات لا تتوافق مع نسيج مجتمعنا وقيمنا الأخلاقية». وفي مصر، تم سحب الموافقة على الرسو في اللحظة الأخيرة دون تقديم أي تفسير رسمي.
قال ريتش كامبل، الرئيس التنفيذي لشركة أطلانتس إيفنتس: «إنه أمر مذهل بصراحة. السبب وراء ذلك هو أنها مجموعة من المثليين». وأضاف: «من المقلق للغاية عندما تقرر دولة اختيار أي السياح يُسمح لهم بالدخول وأيهم لا».
تغيير المسار: وجهات بديلة
بعد الرفض المزدوج، تم تعديل مسار الرحلة لتشمل موانئ في اليونان (سانتوريني، خانيا)، والجبل الأسود (كوتور)، وكرواتيا (دوبروفنيك، زادار)، على أن تنتهي في ترييستي الإيطالية في 15 يوليو.
ردود فعل الركاب
عبر الركاب عن خيبة أملهم وغضبهم. وكتبت المغنية الشهيرة باتي لوبون، التي كانت على متن السفينة، على إنستغرام: «سفينة رائعة مليئة بالرجال المثليين... وأنا. ممنوعون من دخول تركيا فقط بسبب من على متنها. أنا غاضبة».
من جهته، قال الراكب توماس باركر إن الرحلة كانت هدية من زوجه، وأن الأحداث «سلبت بعضًا من السحر».
سياقات أوسع: تصاعد العداء للمثليين
تأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد الخطاب المعادي للمثليين في تركيا في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث تم حظر مسيرات الفخر في إسطنبول منذ 2015. وفي مصر، تُستخدم قوانين الآداب العامة لاستهداف المثليين، مع أحكام بالسجن.
يذكر أن شركة أطلانتس إيفنتس كانت قد نظمت رحلات سابقة إلى تركيا ومصر دون مشاكل، حيث زارت الإسكندرية في 2025 مع 2500 راكب.
جدول زمني للأحداث
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 5 يوليو 2026 | إبحار الرحلة من أثينا |
| 7 يوليو 2026 | إلغاء التوقف في كوساداسي، تركيا |
| 9 يوليو 2026 | رفض الدخول إلى الإسكندرية، مصر |
| 15 يوليو 2026 | الوصول المقرر إلى ترييستي، إيطاليا |