عاجل

سي إن إن تكشف: إسرائيل تنتظر ضوء ترامب الأخضر لضرب إيران.. ومخاوف من حرب شاملة

تفاصيل جديدة من سي إن إن حول التصعيد الإيراني الإسرائيلي

كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى أن إسرائيل تُجهز لضرب منشآت نووية إيرانية، في وقت تنتظر فيه الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، والذي شهد غارات جوية أمريكية على إيران.

إسرائيل تنتظر الضوء الأخضر من ترامب

أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان) أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يرغبون في الانضمام إلى الضربات الأمريكية على إيران، وينتظرون الضوء الأخضر من ترامب. ومع ذلك، نقلت سي إن إن عن مصدرين إسرائيليين أن إدارة ترامب لا ترغب في انخراط إسرائيل في القتال حالياً، خشية فقدان السيطرة على الصراع.

«يرغب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حقاً في الانضمام إلى الضربات الأمريكية، لكن الولايات المتحدة لا تريد أن تنخرط إسرائيل في هذه المرحلة» – مصدر إسرائيلي لـCNN

استعدادات إسرائيلية لضرب المنشآت النووية

ذكرت سي إن إن نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى أن إسرائيل تُجهز لضرب منشآت نووية إيرانية. وأضافت أن احتمال توجيه ضربة «ارتفع بشكل كبير في الأشهر الأخيرة»، خاصة إذا توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران لا يتضمن التخلص الكامل من اليورانيوم الإيراني.

مؤامرة اغتيال ترامب

في سياق متصل، كشفت سي إن إن أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية تفيد بأن إيران وضعت خطة جديدة لاغتيال الرئيس ترامب. ورجح مسؤولون أمريكيون أن يكون التقرير الإسرائيلي محاولة للتأثير على قرارات ترامب بشأن التصعيد ضد إيران.

«إنهم يريدون القضاء على الزعيم الأمريكي، أي أنا. اسمي موجود في أي قائمة» – ترامب للصحفيين

خلاف داخل الإدارة الأمريكية

أشارت سي إن إن إلى وجود خلاف داخل الحكومة الأمريكية بشأن ما إذا كانت إسرائيل ستقدم على تنفيذ ضربة نووية. وقال مسؤولون أمريكيون إن تنفيذ مثل هذه الضربة سيكون خروجاً صارخاً عن نهج ترامب، وقد يؤدي إلى إشعال صراع أوسع في الشرق الأوسط.

ارتفاع أسعار النفط

على وقع هذه التطورات، قفزت أسعار النفط بأكثر من 1% اليوم الأربعاء، متأثرة بمخاوف تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط. وتعد إيران ثالث أكبر منتج في أوبك.

وساطة إقليمية لتهدئة التوتر

في المقابل، تسعى باكستان وقطر ووسطاء آخرون إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات. ويرى الوسطاء أن الطرفين أحرزا تقدماً نحو اتفاق في جولات المحادثات السابقة ويرغبان في منع انهيار مذكرة التفاهم.