عاجل

تحذير من عودة إل نينيو.. توقعات بتخطي الحرارة حاجز الـ40 مئوية وصيف شديد الحرارة

تحذير من عودة ظاهرة إل نينيو

يواجه كوكب الأرض تحدياً مناخياً هو الأعنف، حيث حذر خبراء الأرصاد والمناخ من موجة حرارة غير مسبوقة ستجتاح العالم، بالتزامن مع الإعلان الرسمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن عودة ظاهرة «إل نينيو» المناخية.

وكشفت المنظمة أن هناك احتمالاً بنسبة 80% لحدوث الظاهرة قبل سبتمبر 2026، واحتمالاً بنسبة 90% لاستمرارها حتى نوفمبر.

ما هي ظاهرة إل نينيو؟

تُعد «إل نينيو» نمطاً مناخياً طبيعياً قوياً يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وانخفاض معدلات هطول الأمطار. تتشكل نتيجة تغير في حركة الرياح يؤدي إلى اندفاع مياه دافئة عبر المحيط الهادئ، مما يتسبب في أعاصير وأمطار غزيرة في النصف الجنوبي، وجفاف وحر شديد في مناطق أخرى.

توقعات بصيف شديد الحرارة

حذر البروفيسور بيل ماكغواير، أستاذ مخاطر المناخ في كلية لندن الجامعية، من أن تجاوز عتبة الـ40 درجة مئوية لم يعد مفاجئاً. فيما وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذه التطورات بـ«التحذير المناخي العاجل»، مؤكداً أن إل نينيو سيصب مزيداً من الوقود على نيران الاحتباس الحراري.

«إل نينيو سيصب مزيداً من الوقود على نيران الاحتباس الحراري، لتأتي آثاره أشد قسوة وتتخطى الحدود بسرعة مدمرة.» - أنطونيو غوتيريش

أرقام قياسية في المحيطات

سجلت المحيطات أرقاماً قياسية جديدة، حيث بلغ متوسط درجة حرارة سطح المحيطات 20.98 درجة مئوية في يونيو 2026، متجاوزاً الرقم السابق. كما سجل المحيط الهادئ الاستوائي أعلى متوسط حرارة في النصف الأول من العام بلغ 26.91 درجة مئوية.

تأثيرات على الطقس والزراعة

يتوقع خبراء المناخ أن يكون عام 2026 من بين أكثر الأعوام حرارة، مع تأثيرات على قطاعات حيوية كالزراعة، حيث تواجه آسيا وأستراليا تحديات بسبب الطقس الحار والجاف، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

جدول يلخص أبرز التوقعات والإحصائيات

المؤشرالقيمة
احتمال حدوث إل نينيو قبل سبتمبر 202680%
احتمال استمرارها حتى نوفمبر 202690%
متوسط حرارة سطح المحيطات يونيو 202620.98 درجة مئوية
متوسط حرارة المحيط الهادئ الاستوائي النصف الأول 202626.91 درجة مئوية
نسبة المحيطات المتضررة بموجات حر بحرية82%
متوسط حرارة البحر المتوسط يونيو 202624.34 درجة مئوية

هل نشهد سوبر نينيو؟

رغم انتشار مصطلح «السوبر نينيو»، فإن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لا تعتمد هذا التصنيف رسمياً، لكنها تؤكد أن الحدث المتوقع قد يكون قوياً بما يكفي للتأثير على درجات الحرارة العالمية وأنماط هطول الأمطار.