تحذير من عودة ظاهرة إل نينيو
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن ظاهرة إل نينيو تتجه لأن تصبح قوية خلال الأشهر المقبلة، مما يرجح ارتفاع درجات الحرارة العالمية وزيادة مخاطر الطقس المتطرف. وتشير التوقعات إلى أن الظاهرة قد تصل إلى مستوى 'إل نينيو الفائقة'، مع احتمال بنسبة 80% لحدوثها قبل سبتمبر و90% لاستمرارها حتى نوفمبر.
ما هي ظاهرة إل نينيو؟
إل نينيو هي نمط مناخي طبيعي يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وانخفاض معدلات هطول الأمطار. تتشكل نتيجة تغير في حركة الرياح يؤدي إلى اندفاع مياه دافئة عبر المحيط الهادئ، مما يتسبب في أعاصير وأمطار غزيرة في النصف الجنوبي للأرض، مقابل جفاف وحر شديد في مناطق أخرى.
تأثيرات متوقعة حول العالم
تتوقع المنظمة أن تؤدي إل نينيو إلى ظروف أكثر جفافاً في أمريكا الوسطى والكاريبي وأجزاء من الأميركتين، بالإضافة إلى جنوب آسيا خلال موسم الأمطار. كما سترتفع درجات الحرارة العالمية بشكل كبير، وقد تتجاوز الحرارة حاجز الـ 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
«إل نينيو سيصب مزيداً من الوقود على نيران الاحتباس الحراري» - أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة
آخر التطورات والأرقام القياسية
أشارت المنظمة إلى أن الاحترار الدوري لسطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي دخل مرحلة تطوّر سريع، مع تجاوز درجات حرارة المحيط المعدل الطبيعي بأكثر من 6 درجات مئوية. وقد شهدت أوروبا بالفعل أسوأ موجة حر مسجّلة بين 20 و28 يونيو، مما يؤكد شدة الظاهرة.
توقعات الخبراء
أكد البروفيسور آدم سكايف من هيئة الأرصاد البريطانية أن العالم مقبل على حدث مناخي كبير قد يحطم الأرقام القياسية، بينما يرى البروفيسور بيل ماكغواير أن تجاوز 40 درجة مئوية لم يعد مفاجئاً. وتشير التوقعات إلى أن عام 2027 قد يكون عاماً قياسياً جديداً في ارتفاع الحرارة.
جدول زمني للأحداث
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 20-28 يونيو | أوروبا تشهد أسوأ موجة حر مسجّلة |
| يونيو | المنظمة تتوقع إل نينيو متوسط إلى قوي |
| قبل سبتمبر | احتمال 80% لحدوث إل نينيو |
| حتى نوفمبر | احتمال 90% لاستمرار إل نينيو |
| 2026 | الظاهرة تزداد قوة |
| 2027 | توقعات بأن يكون عاماً قياسياً في الحرارة |