عاجل

بعد تركيا.. مصر تمنع رحلة الكروز المخصصة للمثليين 'Scarlet Lady' من الرسو

أزمة دبلوماسية وسياحية: رحلة 'سكارليت ليدي' تواجه الرفض من دولتين

في تطور غير مسبوق، منعت تركيا ثم مصر سفينة الكروز 'Scarlet Lady' التابعة لشركة فيرجن فويجز من الرسو في موانئها، بحجة 'القيم الأخلاقية' و'الأسرة'. السفينة التي تستضيف نحو 2000 راكب معظمهم من مجتمع المثليين، كانت في رحلة بحرية مدتها 10 ليالٍ انطلقت من أثينا في 5 يوليو 2026.

القرار التركي: إلغاء محطتي كوساداسي وإسطنبول

في 2 يوليو، أعلنت السلطات التركية إلغاء محطتي الرسو في كوساداسي (المقرر في 7 يوليو) وإسطنبول، مشيرة إلى أن المجموعة 'معروفة بسلوكيات لا تتوافق مع نسيج مجتمعنا وقيمنا الأخلاقية'. وقال ريتش كامبل، الرئيس التنفيذي لشركة أتلانتيس إيفنتس المنظمة للرحلة: 'إنه لأمر مذهل، والسبب هو أن المجموعة مثلية'. وأكد أن الشركة زارت تركيا 13 مرة خلال 25 عامًا دون مشاكل.

مصر تحذو حذو تركيا: رفض اللحظة الأخيرة

بعد إلغاء محطتي تركيا، أعيد توجيه السفينة إلى ميناء الإسكندرية في مصر، لكن السلطات المصرية سحبت الموافقة في اللحظة الأخيرة. قال كامبل: 'تم رفض دخولنا عند الاقتراب. كانت جميع السلطات المحلية جاهزة لنا. نحن الآن في البحر نحاول معرفة ما يجب فعله'. ولم تقدم مصر أي تفسير.

قال راكب يُدعى توماس باركر: 'أعتقد أن هذا أزال بعضًا من السحر. بدأت الرحلة بارتفاع كبير والجميع متحمسون، لكن الرفض المتكرر أفقدنا البهجة'.

ردود فعل غاضبة: من باتي لوبون إلى الركاب

أعربت المغنية والممثلة باتي لوبون، التي كانت ستؤدي على متن السفينة، عن غضبها عبر إنستغرام: 'سفينة رائعة مليئة بالرجال المثليين وأنا. ممنوع من دخول تركيا فقط بسبب من على متنها. أنا غاضبة'. من جهته، قال الراكب راندي سلوفاتشيك: 'لم تكن هناك مشكلة أبدًا، لكن فجأة أصبحت هناك مشكلة. نشعر بالأسف للتجار المحليين الذين خسروا أعمالنا'.

إحصائيات وأرقام

المعلومةالقيمة
إجمالي الركابنحو 2000
الركاب من الولايات المتحدة1100
عدد زيارات أتلانتيس لتركيا سابقًا13 مرة في 25 عامًا
عدد زيارات أتلانتيس لمصر سابقًا5 مرات على الأقل
مدة الرحلة10 ليالٍ

خلفية: تصاعد العداء للمثليين في تركيا ومصر

تشهد تركيا تشددًا متزايدًا تجاه مجتمع المثليين، حيث تحظر مسيرات الفخر منذ 2015، ويصف الرئيس أردوغان المثليين بأنهم 'آفة' و'انحراف'. في مصر، تُستخدم قوانين الآداب العامة لاستهداف المثليين، وقد صرحت مصر للأمم المتحدة في 2020 بأنها لا تستطيع حماية حقوقهم لأنها لا تعترف بوجودهم.

مستقبل الرحلة: وجهات بديلة

بعد رفض تركيا، أضافت أتلانتيس محطتي القاهرة (مصر) وكريت (اليونان)، لكن مصر أيضًا رفضت الدخول. السفينة الآن تبحث عن وجهات بديلة. وأكد كامبل أن الشركة 'ليست منظمة سياسية، بل هدفنا قضاء وقت ممتع وإنفاق الأموال واحترام الثقافات'.