عاجل

وزارة الحرب الأمريكية بدلاً من الدفاع: ترامب يوقع أمراً تنفيذياً ويشعل الجدل

ترامب يغير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، في خطوة تهدف إلى 'إظهار القوة والعزيمة'، وفقاً لنص الأمر الذي اطلعت عليه بي بي سي. ويأتي القرار في إطار سلسلة من الأوامر التنفيذية منذ عودة ترامب للبيت الأبيض، وهو الأمر رقم 200.

وأوضح البيت الأبيض أن الاسم الجديد سيعكس رسالة أقوى وأوضح تعبر عن الجاهزية والحزم، على عكس الاسم السابق الذي يقتصر على الإشارة إلى القدرات الدفاعية. ومن المقرر أن تستخدم الوزارة الاسم الجديد 'كلقب ثانوي' لحين الحصول على موافقة الكونغرس لجعل التغيير دائماً.

تكلفة التغيير وردود الفعل

لم يُعلن البيت الأبيض حتى الآن عن تكلفة إعادة تسمية الوزارة، لكن وسائل الإعلام الأمريكية تتوقع أن تصل تكلفة إعادة تصميم الشعارات والعناوين البريدية والزي الرسمي إلى مليار دولار. وقد أثار القرار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض تحولاً استراتيجياً من الدفاع إلى الهجوم.

وقالت نهى العلمي في تعليق عبر منصة 'إكس': 'لم تكن يوماً وزارة دفاع، بل كانت دائماً حرباً ودماراً'. بينما تساءل ياسين عز الدين: 'ترامب يغيّر اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، ثم يطمح لنوبل للسلام'.

قال وزير الدفاع بيت هيغسيث: 'سوف نهاجم، لا ندافع فقط. فاعلية قتالية قصوى، لا قانونية فاترة. تأثير عنيف، لا تصحيح سياسي. سنُربي محاربين، لا مجرد مدافعين'.

خلفية تاريخية

تأسست 'وزارة الحرب' الأمريكية على يد أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن في عام 1789، وكان لها دور حاسم في قيادة البلاد نحو النصر في حرب 1812، والحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية. وتغير اسمها إلى وزارة الدفاع بعد الحرب العالمية الثانية في عام 1949. ويأتي القرار الجديد لإعادة الاسم القديم، حيث قال ترامب إن الولايات المتحدة تمتلك 'تاريخاً لا يُصدق من الانتصارات' تحت الاسم القديم.

مقارنة بين الوزارتين

البيانوزارة الدفاع (الاسم السابق)وزارة الحرب (الاسم الجديد)
تاريخ التأسيس1949 (بعد الحرب العالمية الثانية)1789 (على يد جورج واشنطن)
الميزانيةحوالي 895 مليار دولارحوالي 895 مليار دولار
الهدف المعلنالدفاع عن الولايات المتحدةإظهار القوة والعزيمة والجاهزية
القائد الحاليبيت هيغسيث (وزير الدفاع سابقاً)بيت هيغسيث (وزير الحرب حالياً)

أبرز ردود الفعل الدولية

طرح رواد مواقع التواصل تساؤلات حول دلالات التغيير، حيث اعتبره البعض 'كشفاً للأقنعة'، ورأى آخرون أنه يرتبط بالمواجهة المتصاعدة مع الصين وروسيا. وكتب عبد الرزاق عبر حسابه: 'تغيير الاسم يرتبط بشكل أساسي بالمواجهة مع الصين وروسيا'. بينما قال مـُلا عبود الكرخي: 'تغيير الاسم يعكس تحولاً استراتيجياً من الدفاع إلى الهجوم، وهو أكبر استعداد عسكري ونفسي في تاريخ أمريكا'.