عاجل

ثعبان الشرقية.. 3 وفيات و12 إصابة و148 جرعة مصل متوفرة

ثعبان الشرقية: حصيلة الوفيات والإصابات

كشف الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، عن تسجيل 12 حالة إصابة بلدغات الأفاعي حتى الآن، توفي منها 3 حالات نتيجة انتشار كمية كبيرة من السم في أجسادهم. وأكد أن باقي الحالات تتمتع بصحة جيدة، ولا تزال حالتان في العناية المركزة ومن المتوقع خروجهما غدًا.

وأوضح البيلي أن الحالة المتوفاة تلقت 20 جرعة من المصل المضاد للثعابين، لكن كمية السم كانت شديدة للغاية مما أدى إلى الوفاة رغم العلاج.

توافر الأمصال في المستشفيات

أكد مساعد وزير الصحة المصري، الدكتور حسام عبد الغفار، أن الأمصال المضادة لسموم الثعابين متوافرة بالمستشفيات ولا توجد أي أزمة في إمداداتها. وأوضح أن المحافظة توفر حاليًا 148 جرعة من مصل لدغة الثعبان موزعة على المستشفى العام والمستشفى المركزي، وهو رقم كافٍ للتعامل مع أي حالات طارئة.

وأشار عبد الغفار إلى أن قصر توافر الأمصال على المستشفيات هو قرار طبي وتنظيمي يستند إلى البروتوكولات الدولية، لأن المصل يُعطى عن طريق الوريد وقد يسبب تفاعلات تحسسية حادة تتطلب وجود فريق طبي مدرب وتجهيزات إنعاش كاملة، ومتابعة المصاب لمدة 24 إلى 48 ساعة.

إجراءات التعامل مع لدغة الثعبان

شدد عبد الغفار على أن الأولوية القصوى عند التعرض للدغة ثعبان هي سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى مجهز دون تأخير، مع تثبيت الطرف المصاب وتقليل حركته، ونقل المصاب مستلقيًا على جانبه الأيسر لتأمين مجرى التنفس. وحذر من الممارسات الشعبية الخاطئة مثل الكي أو الشق أو المص أو ربط الطرف بإحكام، مؤكدًا أن التأخر في الوصول إلى الرعاية المتخصصة أو اللجوء إلى العلاج الشعبي قد يمثل خطرًا أكبر من الإصابة ذاتها.

«الابتعاد تمامًا عن الكي أو الشق أو المص أو ربط الطرف بإحكام أو أي وصفات شعبية» – د. حسام عبد الغفار

أسباب انتشار الثعابين في الشرقية

شهد مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية سلسلة من الحوادث المأساوية، حيث توفيت ربة منزل تبلغ 37 عامًا بعد لدغة ثعبان أثناء مساعدتها زوجها في زراعة الأرز، تاركة ثلاثة أطفال. كما توفي طفل يبلغ 10 سنوات بعد لدغة ثعبان في الحقل، والطفلة «ملك» بعد لدغة كوبرا. وأرجع الأهالي زيادة ظهور الثعابين إلى الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مما يدفع الثعابين إلى مغادرة جحورها في المصارف والمناطق الطينية بحثًا عن الرطوبة.

نصائح الوقاية من لدغات الثعابين

حذرت الدكتورة مروة أحمد عباس، أستاذ السموم الإكلينيكية ورئيس قسم الطب الشرعي بكلية الطب، من خطورة التعامل مع الثعابين في الحقول، خاصة خلال موسم زراعة الأرز. وأكدت أن كثيرًا من المزارعين يعتقدون خطأً أن «ثعبان الغيط» غير سام، بينما تضم مصر أنواعًا شديدة السمية مثل الكوبرا المصرية التي تنتشر في الدلتا وتزداد حركتها في الربيع والصيف. وشددت على أن الوقاية هي خط الدفاع الأول، مع ضرورة ارتداء البوط الواقي لحماية المزارعين.

جدول إحصاءات لدغات الثعابين في الشرقية

المؤشرالعدد
إجمالي الإصابات12 حالة
الوفيات3 حالات
الحالات في العناية المركزة2 حالتان
جرعات المصل المتوفرة148 جرعة
جرعات المصل المعطاة لحالة متوفاة20 جرعة