عاجل

زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر: شراكة استراتيجية واتفاقيات مرتقبة في الذكاء الاصطناعي والطاقة

زيارة تاريخية للرئيس الصيني إلى القاهرة

يصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى له إلى القاهرة منذ عقد كامل، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتأتي الزيارة في توقيت حساس يشهد توترات في الشرق الأوسط، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن.

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وعقيلته انتصار السيسي، الرئيس الصيني وزوجته بينغ لي يوان على أرض المطار، في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال الرسمي.

لقاءات ومباحثات موسعة بين الرئيسين

أجرى الرئيسان محادثات موسعة في قصر الاتحادية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم بحث ملفات التعاون الثنائي وسبل توسيع الشراكة الاستراتيجية.

وشهدت المحادثات توقيع اتفاقيات مرتقبة في مجالات الذكاء الاصطناعي والنقل والطاقة، بالإضافة إلى الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأكد الرئيس الصيني استعداد بلاده للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية، في إشارة إلى أهمية البحر الأحمر وقناة السويس.

«الصين مستعدة للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية، وتعزيز التعاون التنموي، والقضاء على بؤر الصراع» - الرئيس الصيني شي جين بينغ

أرقام ومؤشرات التجارة والاستثمار بين مصر والصين

المؤشرالقيمةالفترة
حجم التجارة بين البلدين20.78 مليار دولار2025
الصادرات المصرية للصين819 مليون دولار2025
الواردات المصرية من الصين19.9 مليار دولار2025
الواردات المصرية من الصين10 مليارات دولارالنصف الأول 2026
الفائض التجاري الصيني12 مليار دولارالأشهر السبعة الأولى 2026

تعاون عسكري متنامٍ

شهدت العلاقات العسكرية بين البلدين تطورًا ملحوظًا، حيث شاركت طائرات صينية من طراز جيه-16 في مناورات «نسور الحضارة 2026» مع طائرات رافال الفرنسية في مصر.

وتعكس هذه المناورات توسع التعاون العسكري بين القاهرة وبكين، في إطار سعي مصر لتنويع مصادر تسليحها وشراكاتها الاستراتيجية.

آفاق الشراكة الاقتصادية

تبرز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كأحد أبرز مجالات التعاون، حيث تستثمر الشركات الصينية بكثافة في المشروعات الصناعية واللوجستية.

ويُعد مشروع «جاسان جروب» في القنطرة غرب نموذجًا للاستثمارات الصينية، باستثمارات تبلغ 117 مليون دولار، ومن المتوقع أن يوفر نحو ستة آلاف فرصة عمل عند اكتماله.

كما يبرز مصنع جيلي للسيارات كأحد الاستثمارات المهمة، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية 20 ألف سيارة سنويًا بنسبة تصنيع محلي تتجاوز 45%.